الرؤية

"نفي بوعودنا في تقديم خدمة عملاء مميزة."

الرسالة

"نلتزم بتخطي التوقعات بمنتهى الحرفية والشفافية تحت إطار حُسن الضيافة العُمانية."

الرسالة

"نلتزم بتخطي التوقعات بمنتهى الحرفية والشفافية تحت إطار حُسن الضيافة العُمانية."
هاني الزبير
رئيس مجلس الإدارة
مارك توملينسون
مدير عام المجموعة
 

اليوم، وبعد مرور قرابة الخمسة عقود على انطلاق مسيرة النهضة العصرية والدولة العُمانية الحديثة، يقف قطاع السيارات ليكون أحد أعمدة الاقتصاد الوطني الحديث، مرتكزاً إلى واحدة من أفضل شبكات الطرق البرية على مستوى العالم تعمل في خدمة النمو الاقتصادي الشامل للبلاد. كما تغير مفهوم إدارة هذا القطاع الذي كان يركز سابقًا على المبيعات فقط، ليصبح اليوم معتمدًا وإلى درجة بعيدة على تقديم تجربة متكاملة للعميل منذ لحظة شرائه للمركبة وطوال مدة امتلاكه لها، فالثقة والاعتمادية هي ما يبحث عنها عملاء اليوم.

 

في هذا الإطار، واكبت مجموعة الزبير للسيارات هذا التطور الذي شهدته السلطنة طوال هذه السنوات لتكون اليوم وبكل فخر أحد أكبر موزعي المركبات في سلطنة عمان، والأهم من ذلك أن مسيرة النجاح هذه كان لها انعكاسها الإيجابي على مساهمتنا في بناء مستقبل أكثر استقراراً واستدامة للسلطنة، وبالشراكة مع موظفينا وعملائنا وشركائنا في كافة المجالات والذين كانوا مجتمعين حجر الأساس لهذا النجاح.

 

ارتبط اسم مجموعة الزبير للسيارات بالجودة والمهنية والاهتمام بالعملاء، وبذلك فرضت نفسها كأحد أهم المؤسسات التجارية في قطاع السيارات، وتمثل هذه المجموعة أشهر علامات السيارات في السلطنة.

 

منذ بداياتها عام 1973م، طورت مجموعة الزبير للسيارات المبيعات وعمليات التسويق وخدمات ما بعد البيع فيها لتصبح مؤسسة وطنية هائلة توفر خدماتها لكل القطاعات الرئيسية في السلطنة. فاليوم، تضم مجموعة الزبير للسيارات أكثر من 1,400 موظف وشبكة من 30 صالة عرض و20 مركز خدمة و26 منفذا لبيع قطع الغيار. وأصبحت المجموعة توفر خدماتها المميزة لجميع العملاء؛ سواء كانوا أفرادًا أم شركات مع ضمان للخدمة المميزة الناتج عن خبرة تربو عن الـ 45 عاماً في هذا المجال.

 

إن أهم نقاط القوة الرئيسية لدينا هي نوعية الأشخاص الذين يعملون في هذه المؤسسة وثقافة العمل لديهم والتزامهم بتوفير أفضل خدمة ممكنة للعملاء. ولذا نحن ملتزمون بزيادة نسبة التعمين في القطاع الخاص، وقد عملنا في السنوات الأخيرة لتطوير برامج تدريب تخصصية لتعزيز مستويات المهارات المحلية لتتواكب مع تطور القطاع الحكومي والخاص، وقد ساعدنا هذا الالتزام بالتطوير في التركيز على خدمة العملاء وإيجاد بيئة مثالية من الإخلاص في العمل، تمثلت في نوع فريد من الاستقرار الوظيفي حتى تجاوزت سنوات خدمة البعض في المجموعة أكثر من 25 عام.  

 

بالإضافة إلى تطوير فريق العمل، فإن مجموعة الزبير للسيارات ملتزمة بتوفير أفضل الخدمات لقاعدة عملائها المتزايدة، حيث نضع في أولويتنا تقديم تجربة شراء استثنائية لعملائنا عن طريق الاستثمار في المرافق الحديثة من صالات العرض المخصصة للبيع ومرافق الصيانة وقطع الغيار وخدمات ما بعد البيع، و وضع حلول متكاملة لمتطلبات العملاء الفردية، والجمع ما بين الخبرات المكتسبة من التجارب الطويلة والمعرفة التقنية وتوفير كل ما يحتاجه العميل لتعزيز خدمة العملاء وفقا للمعايير العالمية، لتصبح كل هذه العوامل مجتمعة بمثابة حجر الأساس لرحلة نجاح مستمرة منذ عقود. 

 

وقد ساهم العمل مع عدد متنوع من العلامات في بناء شبكة علاقات ممتازة مع شركائنا الأساسيين، بعضهم من يرجع تاريخ عملنا معهم إلى ما يزيد عن 4 عقود، ليكون ذلك بمثابة دليل آخر على نجاحنا في مهمتنا والثقة الكبيرة التي منحتها هذه العلامات العالمية لمجموعة الزبير للسيارات لتمثيلها في أحد أهم أسواق المنطقة.

 

ومع استمرار تطور ونمو الشركة، نطمح دائما لتعزيز علاقتنا مع عملائنا وشركائنا في السلطنة. لذا فإن مجموعة الزبير للسيارات ملتزمة بالحفاظ على هذه المكانة المتميزة التي جعلتها في ريادة هذا القطاع عن طريق الاستمرار في توفير أفضل السيارات التي تلائم احتياجات الزبائن المختلفة وتلبي تطلعاتهم، إلى جانب تقديم اعلى مستويات خدمة العملاء لكافة المتعاملين معنا.